تعريف الجزء الرشيدي
هو كتاب صغير الحجم، جم الفائدة، لتعليم مبادئ القراءة العربية من خلال المهارات الأساسية، وبدوره يشكل مدخلاً لقراءة القرآن الكريم، ويأخذ على عاتقه تسهيل العملية التعليمية وتبسيطها بأسلوب يناسب المبتدئين، وصغار الطلبة الناشئين.
منهج الجزء الرشيدي
يعتمد الجزء الرشيدي الطريقة التركيبية في أسلوبه التعليمي، وتعني الانطلاق من الجزء إلى الكل؛ من الحرف فالكلمة فالجملة وهكذا..
ويمكن أن نلحظ في منهجه التركيز على الأمور التالية:
١. تعليم الحروف العربية:
فهو يعرضها بجميع أشكالها: منفصلة، وبأول الكلمة، ووسطها، وآخرها، ويردف بالحركات والسكنات والشدات واللامات الشمسية والقمرية مع تدعيم ذلك بالأمثلة الصحيحة، والصور المناسبة.
٢. الطريقة التركيبية التدرّجية:
وهي كما ذكرنا آنفاً، وهذه هي الطريقة المثلى لأيّ تعلّم، فالجزء الرشيدي ينطلق بتعليم الحرف، وصولاً إلى الكلمةِ، وانتهاءً بالجملة الصغيرة فالجملِ الطويلة، فبعض النصوص البسيطة، إلى أن يصبح الطالب على استعداد تام للدخول للقرآن الكريم.
٣. تصحيح مخارج الحروف:
يركز الجزء الرشيدي على تقويم لسان المتعلِّم، وتدريبه على النطق الصحيح، واللسان الفصيح، وإزالة ما تعلق به من شوائب العجمة والعامية، وضبط الأخطاء الشائعة بين الطلاب عادة.
٤. القيم التربوية:
ذلك أن الأمثلة التي وردت فيه جاءت لتغرس قيماً أخلاقية، ومعاني سامية تسهم في تهذيب الطفل وملء ذهنه بالعبارات الهادفة لا العشوائية.
المهارات الأساسية في الجزء الرشيدي
نجد في الكتاب أنه يركز على تعليم مهارات عملية بأسلوب رشيق، ومن ذلك:
١. مهارة السمع:
وهي أُولى المهارات الهامة، وباب التعلم الأول الذي يساعد الطالب على تلقي النطق الصحيح، وهو كما قال ابن خلدون: “أبو الملكات اللسانية”، وهو كما قيل أيضاً: “طريق الإتقان أوله الآذان”.
فإذا جاء الطالب إلى معلمه، وسمع منه، وطرق آذانَه الأداءُ القويم، فمحال ألا يعلق بذهنه ولو شيء قليل، وهذا السمع أدعى للحفظ الصحيح، وبالتالي النطق الفصيح.
٢. القراءة العربية:
وهي مما عُني به الكتاب، وذلك من خلال النطق المستمر والتكرار للأمثلة تتأتىٰ هذه الملَكة -أي القراءة-، ويساعد الطالب في ذلك قراءَتَي:(التهجية/التشكيل) و (الدرج)، وهما من مصطلحات القراءة في الجزء الرشيدي، فالأُولى-أي: قراءة التهجية/التشكيل- تكون من خلال التهجية حرفاً حرفاً إلى أن تُستجمَع الكلمة، والثانية -أي: الدرج- تكون بقراءة الكلمة أو الجملة دفعة واحدة من غير تهجية للحروف.
٣. التدريب على الكتابة:
في الحقيقة لا يوجد في الجزء الرشيدي قسم خاص لتعليم الكتابة، وإنما هذا يقع على عاتق المعلم الذي يطالب التلاميذ -بعد مساعدتهم وتدريبهم- بالوظائف والواجبات المنزلية الكتابية التي تسهم في رفع مستواهم في الكتابة العربية.
أهداف تعليم الجزء الرشيدي
يهدف الجزء الرشيدي إلى عدة أهداف تعود على متعلِّميه بالنفع والفائدة، منها:
١. إتقان اللغة العربية كتابةً وقراءةً:
وهذه وحدها عظيمة لا تَخفى على أدنى ذي بصيرة، لأن تعلُّمها فرضُ كفاية، وهي مفتاح لتعلم قراءة القرآن الكريم، وفهم النصوص الشرعية، وشرط في كثير من التعاليم الدينية.
٢. الحفاظ على الصلة الوثيقة بالقرآن الكريم:
مَن يتعلم الحركات والقراءة العربية الصحيحة فإن ذلك يعينه على التلاوة الصحيحة، وبالتالي الاحتراز عن اللحن في كلام الله تبارك وتعالى.
٣. صون اللغة من الاندثار:
فالجزء الرشيدي حين يُرسّخ قواعد النطق السليم، ويُؤسس مبادئ متينة في القراءة العربية، فهذا يحافظ على سلامة اللسان العربي.
٤. تقوية المهارات الأساسية:
وهذه سبق الحديث عنها، ولا يسعنا إلا أن نقول: “الجزء الرشيدي يقوي هذه المهارات ويصقلها”.
٥. تعزيز الهوية والانتماء:
لأن تعلم اللغة العربية يربط المتعلم بثقافة أمته وتراثها، ويشجعه على الفخر بلغته، لا التفاخر بغيرها كنوع من التحضر، وذلك حين يخلط حديثه ببعض الكلمات الأجنبية كما هو شائع الآن!
ميزات الجزء الرشيدي
١. رشاقة الأسلوب:
لأنه جاء على البساطة باختصار ووضوح مع أمثلة عملية مناسبة وسهلة وهادفة.
٢. رسومات وألوان جذابة:
وقد كان التدقيق على التصميم الفنيّ المريح للعين والجذّاب للمتعلم حاضرَين في آن معاً، لأن لفت الانتباه من خلال التصميم الفني الاحترافي يساعد الطالب والمتعلم على تصوير الصفحة وطبعها في الذهن كانطباع أول، وهذا يسهم في ترسيخها وسهولة تذكرها لاحقاً، فضلاً عن الانجذاب البصري الذي يسرع عملية التعلم، ويفتح نفس الطالب لها.
٣. مواءمته للوسائل الحديثة:
فهو في الطبعات المتأخرة بدأت ترافقه رموز الباركود/QR، حتى في الطبعات القديمة كان يصحبه أقراص CD الصوتية، وهذا إسهام كبير في سبيل تعليم الطلبة؛ إذ يساعدهم على الاستماع إلى القراءة الصحيحة وتعلمها من دون لحن.
٤. المساهمة في رفع مستويات الطلبة:
وهذا بدا جلياً، ويشهد به أساتذة التعليم في المدارس؛ إذ بدؤوا يلحظون تطوراً كبيراً، وفارقاً واضحاً في تحسن قراءة وكتابة الطلاب الذين يرتادون حِلَق التعليم الرشيدي.
مؤلِّفا الجزء الرشيدي وسبب تسميته بهذا الاسم
قام على تأليف هذا الكتاب المبارك اثنان حَلَبيّان من أهل العلم والتعليم والتربية:
١. الشيخ الأستاذ عبد المجيد القلعة جي.
٢. الشيخ الأستاذ محمد صالح الطباخ.
ولَعمر الله، لقد وُفِّقا في تأليفهما أيّما توفيق، ويدل على هذا القبول الكبير الذي ناله هذا المؤلَّف الذي كان فاتحة تعلم الكثير للعربية والقرآن الكريم، ولقد سمَّيَاه مُؤَّلفاه (مبادئ القراءة العربية)؛ لكن شاعت تسميته بـ(الجزء الرشيدي) نسبة إلى المكتبة التي حازت حقوق الطبع والنشر في مدينة حلب السورية العريقة.
هل الجزء الرشيدي للصغار فقط؟
لا، لا يقتصر التعليم الرشيدي على الأطفال الصغار فحسب، وإنما هو موجه للمبتدئين أيّاً كانت أعمارهم، ويستهدف الفئات التالية:
الأطفال الناشئة، والكبار المبتدئين، والناطقين بغير العربية؛ إذ يُعدّ مناسباً للأعاجم الذي يبتغون تعلم القرآن والعربية معاً.
الجزء الرشيدي في المنصات التعليمية عبر الشابكة/الإنترنت
بعد أن ظهرت الحاجة إلى التعليم عن بُعد، نشطَت المِنصات التعليمية على الشابكة/الإنترنت التي تعلم القرآن الكريم، وهو أول ما يتبادر إلى الذهن منها ومن غايتها، ولكن في الحقيقة رافق ذلك التعليم الرشيدي عن بُعد أيضاً؛ إذ إنه الأساس لطالب القرآن الكريم الذي يبدأ منه على أي حال، وهذا ما تقدمه (منصة زلفى) التعليمية للمشتركين معها والمنضمين إلى أسرتها من خلال تطبيقها الذي أطلقته منصتها على الشابكة/الإنترنت، وكافة وسائل التواصل الاجتماعي.
الخاتمة
هذا الجزء الرشيدي يبقى اللبنةَ الأساسية التي تُبنى عليها مهارة القراءة العربية، ويُصان بها لسان القرآن من اللحن والخطأ، والجسرَ الذي يربط المبتدئ بحروف لغته، ويهيّئه لرحلة التلاوة والفهم، فيجمع بين الأصالة والمنهجية الحديثة.
الأسئلة الشائعة : الجزء الرشيدي
هو كتاب صغير الحجم، جمّ الفائدة، لتعليم مبادئ القراءة العربية من خلال المهارات الأساسية، وبدوره يشكل مدخلاً لقراءة القرآن الكريم، ويأخذ على عاتقه تسهيل العملية التعليمية وتبسيطها بأسلوب يناسب المبتدئين، وصغار الطلبة الناشئين.
١. الشيخ الأستاذ عبد المجيد القلعة جي.
٢. الشيخ الأستاذ محمد صالح الطباخ.
نسبة إلى مكتبة (الرشيد) التي حازت حقوق الطبع والنشر في مدينة حلب.
هو أداة أساسية لتعليم مبادئ القراءة العربية السليمة والقرآن الكريم بالطريقة الأمثل.
للمبتدئين في تعلم العربية والقرآن الكريم كباراً أو صغاراً، حتى غير الناطقين بالعربية.
لا، يصلح للكبار المبتدئين أيضاً.
نعم.
مهارة السمع والنطق والقراءة والكتابة.
يُركز الجزء الرشيدي على تعليم أساسيات القراءة والكتابة باللغة العربية بشكل عام للمبتدئين، بينما القاعدة النورانية مُصممة خاصّة لتعليم غير الناطقين بالعربية قواعد التجويد وتلاوة القرآن الكريم.
Accordion Content
يمكن تعلمه من خلال الدراسة على يد المختصين، خاصة في (منصة زلفى) التعليمية التي تتيح التعليم عبر الشابكة/الإنترنيت عن بعد/أونلاين.
نعم.
نعم.
نعم، يبدأ الطالب فيه حتى يتقنه ثم ينتقل إلى القرآن مباشرة.
من خلال حضور الدورات التدريبية لدى معلمين مختصين به.
نعم، ظهرت نسخ مطورة ومعدّلة بأسلوب مبتكر.
لكل المبتدئين مهما اختلفت أعمارهم بين كبر وصغر.
نعم، لأنه يُعد مناسباً جداً للأجانب الذي يبتغون تعلم القرآن والعربية معاً.
نعم، بالتأكيد فهو غير مخصص للصغار فحسب؛ بل للمبتدئين بكافة الأعمار.
نعم، يُفضَّل أن يكون أساس الانطلاق، ومنه يكون البدء.
هو كتاب صغير الحجم، جمّ الفائدة، لتعليم مبادئ القراءة العربية من خلال المهارات الأساسية، وبدوره يشكل مدخلاً لقراءة القرآن الكريم، ويأخذ على عاتقه تسهيل العملية التعليمية وتبسيطها بأسلوب يناسب المبتدئين، وصغار الطلبة الناشئين.
١. الشيخ الأستاذ عبد المجيد القلعة جي.
٢. الشيخ الأستاذ محمد صالح الطباخ.
نسبة إلى مكتبة (الرشيد) التي حازت حقوق الطبع والنشر في مدينة حلب.
هو أداة أساسية لتعليم مبادئ القراءة العربية السليمة والقرآن الكريم بالطريقة الأمثل.
للمبتدئين في تعلم العربية والقرآن الكريم كباراً أو صغاراً، حتى غير الناطقين بالعربية.
لا، يصلح للكبار المبتدئين أيضاً.
نعم.
مهارة السمع والنطق والقراءة والكتابة.
يُركز الجزء الرشيدي على تعليم أساسيات القراءة والكتابة باللغة العربية بشكل عام للمبتدئين، بينما القاعدة النورانية مُصممة خاصّة لتعليم غير الناطقين بالعربية قواعد التجويد وتلاوة القرآن الكريم.
Accordion Content
يمكن تعلمه من خلال الدراسة على يد المختصين، خاصة في (منصة زلفى) التعليمية التي تتيح التعليم عبر الشابكة/الإنترنيت عن بعد/أونلاين.
نعم.
نعم.
نعم، يبدأ الطالب فيه حتى يتقنه ثم ينتقل إلى القرآن مباشرة.
من خلال حضور الدورات التدريبية لدى معلمين مختصين به.
نعم، ظهرت نسخ مطورة ومعدّلة بأسلوب مبتكر.
لكل المبتدئين مهما اختلفت أعمارهم بين كبر وصغر.
نعم، لأنه يُعد مناسباً جداً للأجانب الذي يبتغون تعلم القرآن والعربية معاً.
نعم، بالتأكيد فهو غير مخصص للصغار فحسب؛ بل للمبتدئين بكافة الأعمار.
نعم، يُفضَّل أن يكون أساس الانطلاق، ومنه يكون البدء.
الكاتب : بشار حمو
شارك المقال مع اصدقـائك: