تنشئة الغلمان في ظلال القرآن

تتميز تربية الطفل في المجتمع الإسلامي عن غيره من المجتمعات الأخرى؛ إذ إنها تُبنى على أسس التربية النبوية، ومنهجها الذي يراعي الجوانب الهامة في بناء شخصية الطفل وأفكاره ومعتقداته وتنشئته التنشئة الصحيحة ظاهراً (سلوكياً وأخلاقياً) وباطناً (عقَدياً ودينياً)، ومن تلك الجوانب التي جاء بها الإسلام ليغرِسَها في الأطفال: تربيتُه وبناؤه لهم على القرآن الكريم.

ابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

تسجيل سريع في تطبيق زلفى
جدول المحتويات
ابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

أولاً: ما ورد في تعليم القرآن

لا شيءَ يعدل ابتداءَ الطفل حياته بكتاب رب العالمين؛ لأن ذلك أعظم وأعز بدء يروي به غرسَ الإيمان، ويهذِّب سلوكه، ويُشعّ في قلبه أنواراً وتجلياتٍ ربانية، منذ نعومة أظفاره، وحداثة سنه، وهشاشة عظمه، فهو يخالط لحمَه ودمَه، أخرج البيهقي في: (المدخل إلى السنن الكبرى)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَبِيبَتِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ”. 

ومن خالط القرآن ذراتِه وأجزاءَه فلن يُنبِت إلا خيراً، وبذلك يحوز خيرية الدنيا والآخرة، ففي البخاري عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: “خَيْرُكُم من تَعَلَّمَ القرآن وعَلَّمَهُ”. 

وليس ذلك فحسب، بل إنّ تعلمه خير من الدنيا الفانية؛ روى مسلم عن عقبة بن عامر قال: خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصُّفَةِ، فقال: “أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَن يَغْدُو كل يوم إلى بُطحَان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ في غير إثم، ولا قطعِ رَحِمٍ؟”، فقلنا: يا رسول الله نُحِبُّ ذلك، قال: “أفلا يغدو أحدُكم إلى المسجد فيعلَمُ، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل، خيرٌ له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهنّ من الإبل”،

و(كَوماوين): ناقة كَوماء، أي: مُشرفة السّنام عاليته.

ولا تقتصر خيرية القرآن على الدنيا فحسب؛ بل هو يفضل صلاة النافلة ويفوقها؛ فعند ابن ماجة عن أبي ذر قال: قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: “يا أبا ذر لأن تغدوَ فَتَعلَّم آيةً مِن كتابِ الله خيرٌ لك مِن أن تُصلي مئة ركعة، ولأن تغدو فتَعلَّم باباً من العلم عُمل به أو لم يُعمل به خيرٌ من أن تُصلّي ألف ركعة”.

أضف إلى ذلك أن تعليم الطفل كتاب ربه من تأديبه على فواضل الخصال؛ رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: “أدِّبو أولادكم على ثلاث خصال، حبّ نبيّكم، وحبّ آل بيته، وتلاوةِ القرآن، فإنّ حمَلةَ القرآنِ في ظلّ عرشِ اللهِ يومَ لا ظلّ إلا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه”.

وانطلاقاً من هذه التوجيهات النبوية، نرى نُصحَ الصحابة للناس بهذا القرآن، وتنشئة أطفالهم على حب تلاوته، فهذا ابن عباس -كما في تفسير ابن كثير- يقول لرجل: ألا أُتحفك بحديث تفرح به؟ قال: بلى، قال: اقرأ {تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ} وعلِّمْها أهلك وجميعَ ولدِك وصبيان بيتِك وجيرانِك، فإنها المُنجية والمجادِلة، تجادل أو تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له أن ينجيَه من عذاب النار، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر، قال رسول الله ﷺ: “لوَددتُ أنّها في قلبِ كلّ إنسانٍ مِن أمّتِي”.

وكان الصحابة يتحَيَّنُون أوقات البركات القرآنية ليحضرَها أطفالهم، فتحصل لهم البركة ويرتبط قلبهم بهذا القرآن العظيم، يصدِّق هذا ما رواه الطبراني عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه كان إذا ختم القرآنَ جمعَ أهلَه وولدَه فدعا لهم.

ثانياً: حضُّ العلماء على تعليم الصبيان للقرآن

قال الحافظ السيوطي: “تعليم الصبيان القرآنَ أصلٌ من أصول الإسلام، فينشؤون على الفطرة، ويسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكن الأهواء منها وسوادها بأكدار المعصية والضلال”.

وأكد ابن خلدون في مقدمته هذا المفهوم بقوله: “تعليم الوالدان للقرآن شعارٌ من شعائر الدين، أخذ به أهالي الملّة، ودرَجوا عليه في جميع أمصارهم؛ لِمَا يسبق إلى القلوبِ من رُسوخ الإيمان وعقائده بسبب آيات القرآن، ومتون الأحاديث، وصار القرآن أصل التعليم الذي يُبنى عليه ما يَحصل بعد من الملَكات”.

كذلك قال ابن سينا في كتابه السياسة (سياسة الرجل ولده): “فإذا تهيّأ الصبيّ للتلقين، ووعى سمعه، أخذ في تعليم القرآن، وصُوِّرت له حروف الهجاء ولُقّن معالم الدين”.

وأورد ابن كثير في كتاب فضائل القرآن في باب: (تعليم الصبيان القرآن) عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: “تُوفي رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأنا ابن عشر سنين، وقد قرأت المحكم”، ثم قال: “فيه دلالة على جواز تعليم القرآن في الصِّبا، وهو ظاهر، بل قد يكون مستحباً أو واجباً؛ لأن الصبيَّ إذا تعلَّم القرآن بلَغَ وهو يعرف ما يُصلى به، وحفظُه فى الصِّغَرِ أولى من حفظِه كبيراً، وأشدّ علوقاً بخاطره، وأرسخُ وأثبت، كما هو المعهود في حال الناس”.

وروى الخطيب البغدادي عن الوليد بن مسلم، قال: “كنّا إذا جالسْنا الأوزاعي، فرأى فينا حَدَثًا -أي صبيًّا-، قال: يا غلامُ! قرأتَ القرآن؟ -يعني حفظته؟- فإن قال: نعم، قال: اقرأ: {يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلَادِكُمْ}، وإن قال: لا، قال: اذهب، تعلَّم القرآن قبل أن تطلب العلم”.

وجاء في مجموع النووي حثٌّ للطالب: “أن يبدأ من دروسه على المشايخ وفي الحفظ والتكرار والمطالعة بالأهم فالأهم، وأول ما يبتدئ به (حفظ القرآن العزيز)؛ فهو أهم العلوم، وكان السَّلَف لا يُعلِّمون الحديث والفقهَ إلا لمن حفظَ القرآن”.

ثالثاً: مكافأة الوالدَين في تعليم القرآن

روى الحاكم في المستدرك عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: “مَن قرأ القُرآنَ وتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ به أُلبِسَ يوم القيامة تاجاً من نُورٍ ضَوءُه مثل ضوء الشمس، وَيُكسى والديه حلتان لا يقوم بهما الدُّنيا، فيقولان: بِم كُسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن”.

رابعاً: كيف يؤثر القرآن في نفس الطفل؟

للقرآن تأثير كبير على النفس البشرية عامة؛ يهزّها ويجذبها ويضرب على أوتارها، وكلما اشتدت النفسُ صفاءً ازدادت تأثراً، والطفل أقوى الناس صفاءً، وفطرتُه مازالت نقية، والشيطان مازال في كبوته تجاهها.

وإذا تأملْنا الآيات المكِيّة وجدناها قصيرة تتناسب مع نفَسِه القصير، بالإضافة إلى قصار السور التي تقدم للطفل موضوعاً متكاملاً بكلمات قليلة، سهلة الحفظ، قوية التأثير، والكاتب الأديب (مصطفى صادق الرافعي) -رحمه الله- فصَّل هذا البيان بشكل أوسع، فقال: “إنّ لهذه السور القصار لأمراً، وإنّ لها في القرآن لَحكمة، هي من أعجب ما ينتهي إليه التأمل، حتى لا يقع من النفس إلا موقع الأدلة الإلهية المعجِزة، فهي لم تنزل متتابعة في نسَق واحد، على هذا الترتيب الذي تراه في المصحف، إذْ لم يكن أول ما نزل من القرآن ولا آخره {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم هي بجملتها وعلى إحصائها لا تبلغ من القرآن أكثر من جزء واحد، والقرآن كله ثلاثون جزءاً، وهو يتسع من بعدها قليلاً وكثيراً، حتى ينتهي إلى الطول، فقد علم الله أن كتابه سيثبت الدهرَ على هذا الترتيب المتداول، فيسّره للحفظ بأسباب أظهرَها في المنفعة، وأولُها في المنزلة هذه السور القصار التي تخرج من الكلمات المعدودة إلى الآيات القليلة، والتي هي مع ذلك أكثر ما تجيء آياتها على فاصلة قليلة، مع قصر ما بين الفاصلة والفاصلة، فكل آية في وصفها كأنها سورة من كلمات قليلة، لا يضيق بها نَفَسُ الطفل الصغير، وهي تتماثل في ذاكرته بهذه الفواصل، التي تأتي على حرف واحد، أو حرفين أو حروف قليلة متقاربة، فلا يستظهر الطفل بعض هذه السور، حى يلتئم نظم القرآن على لسانه، ويثبت أثره في نفسه، فلا يكون بعد إلا أن يمرَّ فيه مرًّا.

وهو كلما تقدم وجده أسهل عليه، ووجد له خصائص تعينه على الحفظ، وعلى إثبات ما يحفظ، فهذا المعنى من قوله تعالى : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا}  

 وهي -لَعمْر اللّٰه- رحمة وأيّ رحمة، وإذا أردت أن تبلغ عجباً من هذا المعنى فتأمل سورة في القرآن، وأول ما يحفظه الأطفال وهي سورة {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، وانظر كيف جاءت في نظمها، كيف تكررت الفاصلة وهي لفظة (الناس)، وكيف لا ترى في فواصلها إلا هذا الحرف: السين؟!.. الذي هو أشد الحروف صفيراً، وأطربها موقعاً من سمع الطفل الصغير، وأبعثها لنشاطه واجتماعه، وكيف تُناسبُ مقاطعُ السورة عند النطق بها، مع ترددَ النفَس في أصغر طفل يقوى على الكلام، حتى كأنها تجري معه، وكأنها فُصِّلت على مقداره، وكيف تطابق هذا الأمرُ كله من جميع جهاته في أحرفها ونظمها ومعانيها؟!   

 ثم انظر كيف يجيء ما فوقها على الوجه الذي أشرنا إليه، وكيف تمت الحكمة في هذا الترتيب العجيب؟!”.

كل ذلك يحصل للطفل وأكثر من ذلك، ومَن تعامل مع الأطفال عند حفظهم لقصار السور يرى ذلك، ويلمس ذلك بيديه .   

 وهذا نموذج عملي من تأثر الأطفال بالقرآن:   

 ففي مستدرَك الحاكم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: “لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ -صلى الله عليه وسلم- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6] تَلَاهَا رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ -أَوْ قَالَ: يَوْمٍ- فَخَرَّ فَتًى مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ فَإِذَا هُوَ يَتَحَرَّكُ فَقَالَ: يَا فَتَى، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَهَا فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ بَيْنِنَا فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ تَعَالَى: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ}”.

 ومن تأثير القرآن في نفْس الطفل حينما يعايشه ترتيلاً وفهماً، يستطيع هذا الطفل أن يحلَّ كثيراً من مشكلاته الاعتقادية والنفسية، وأن يقوِّمَ سلوكه، وأن يهدِّئ من انفعالاته العصبية، وأن يوسِّع من ذاكرته، وعلى سبيل المثال نذكر هذه القصة اللطيفة في بابها للعلامة الرباني الشيخ عبد الوهاب الشعراني -رحمه الله- حيث قال : “كان صورة ما وقع لي وأنا صغير أني تفكّرت يوماً في الله عزّ وجلَّ، فقِستُه على ما أتعقَّلُه، ثم صرفتُه بـ { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}”.

[يُنظَر إعجاز القرآن والبلاغة النبوية للأديب الرافعي، ومنهج التربية النبوية لمحمد عبد الحفيظ سويد]

خامساً: تعليم الغلمان القرآن سبب لدفع غضب الله وعذابه

فقد أورد ابن أبي الدنيا في كتابه (العيال) عن عبد الرحمن بن زُبيد اليامي عن أبيه، قال: “إنَّ للهِ شَيئاً يَعْرِفُ بِهِ الملائكةُ غَضَبَهُ، فإِذا غَضَبَ ارْتَجَ العَرْشُ كهيئة الدخان، فربما كان ذلك، وربما سَكَنَ، فإذا سَكَنَ قَالَتْ الملائكة -بَعْضُها لبعض- هذا بتعليم الولدان القرآنَ في المساجد”.

وفي المصدر السابق نفسه عن ثابت بن العجلان قال:”إِنَّ الله – عز وجل- ليريدُ أهلَ الأرض بالعذاب، فإذا سمع أصوات الصبيان يتعلمون الحِكْمَةَ صَرَفَهُ عَنْهُمْ”.

قال مروان الأسدي: الحكمة: القرآن.

سادساً: نماذج ملهمة من حفظة الأطفال للقرآن

ضرب سلفنا الصالح أروع الأمثلة في الهمة والنشاط، والحفظ والجد والاجتهاد، لا سيما في الإقبال على كتاب رب العالمين وهم صغار، واستقراءُ أخبارهم وسردُها للأطفال يشحذ هممهم، ويقوي عزيمتهم، ويحسن اختيار قدوتهم، ومن هذه الأمثلة:

  1. قال الشافعي -كما في طبقات الحفاظ للسيوطي-: “حفظتُ القرآنَ وأنا ابن سبع سنين”.
  2. وقال سهل التستري -كما في إحياء الغزالي-: “فمضيت إلى الكُتّاب، فتعلمتُ القرآن وحفظتُه وأنا ابن ستّ سنين أو سبع سنين”.
  3. أما ابن سينا فلما بلغ عشر سنين من عمره كان قد أتقن الكتاب العزيز كما نقل ابن خلكان.
  4. وأما الإمام النووي فأتم حفظه وقد ناهز الحلُم.
  5. وابن الجزري -رحمه الله- حفظ القراءات السبع فضلاً عن القرآن وهو ابن سبعة عشر عاماً.

وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وإلا فقد امتلأت بطون الكتب بعجائب الأخبار والآثار، من حفظة القرآن الصغار.

خاتمة

نخلص إلى أن تنشئة الغلمان في ظلال القرآن ليست تقتصر على حفظ ألفاظه فحسب؛ بل تزكية للروح، وترسيخ للقيم، وغرس لمعاني الإيمان في القلوب الغضة، ويتعدى إلى أن يكون سبباً في دفع الغضب عن الأمة بأسرها.

الأسئلة الشائعة عن تنشئة الغلمان في ظلال القرآن

ما معنى تنشئة الغلمان؟

تربيتهم وتكوينهم على القيم والمبادئ من الصغر، والعناية بهم من شتى الجوانب الدينية والدنيوية.

كيف يربّي القرآنُ الطفلَ؟

حين يدخل قلبه الغض، ويخالط لحمه ودمه؛ فإنه يسهم في ترسيخ القيم الصحيحة فيه، ويرسم أمامه معالم الطريق المستقيم، وينمي فيه نور الإيمان واليقين من خلال القصص والحديث عن الله وصفاته.

ما التربية الإيمانية؟

هي التنشئة على أسس الإيمان بالله، وتزكية النفس، وصبغها بالأعمال الصالحة.

لماذا نبدأ بالقرآن في تربية الأولاد؟

إن البركة كل البركة في القرآن؛ فالبدء به يُبارك في الطفل، وتكون له فاتحة خير في حياته، وليكون أساساً يوقد فيه جذوة الإيمان، ويغرس فيه القيم والخصال الحميدة، ويهذب النفس وسلوكها وطباعها.

ما أبرز أساليب التربية في القرآن؟

الترغيب والترهيب، والمحاججة بالأدلة والبراهين، والوعظ بأخبار الأمم السابقة، والتدرج في التشريع، والتذكير بالمصير الأخير.

هل ذكرت قصص للأطفال في القرآن؟

نعم، مثل قصة غلام الأخدود، وعيسى في المهد، وقصص القرآن كلها تصلح للأطفال من خلال تبسيطها وتقريبها لذهنه ومستوى إدراكه.

ما علاقة الأخلاق بالدين عند الطفل؟

العلاقة وثيقة ومترابطة؛ فالدين هو أُسّ الأخلاق ومنبعها والإطار الذي تنمو فيه.

هل يمكن تطبيق منهج السيرة في تربية الغلمان؟

نعم، وهو المنهج الأمثل لأنه تطبيق عملي لمبادئ القرآن الكريم.

ما أخطر الأخطاء في تربية الأطفال؟

تركهم أمام سيول التفاهات والشهوات والشبهات في مواقع التواصل وغيرها، وعدم تنشئتهم تنشئة إيمانية قرآنية صحيحة.

ما الثمرات المرجوّة من تنشئة الغلمان في ظلال القرآن؟

– غرس العقيدة الصحيحة.

– تهذيب النفس وضبطها.

– تنمية العقل والفهم. 

– ملء الفراغ الروحي بالجانب الإيماني، والحماية من الخرافات.

– النجاح في الدنيا والآخرة.

هل يبدأ التعليم الديني من الطفولة؟

 نعم، وهذا أمر بالغ الأهمية؛ لأن الطفولة هي المرحلة الذهبية في حياة الطفل، وعقولهم صفحة بيضاء كما قيل.

ما وصايا لقمان لابنه؟

من أبرزها: التوحيد، مراقبة الله، الصلاة، الأمر بالمعروف، الصبر، التواضع، والابتعاد عن التكبر، وهي منهاج تربوي متكامل.

ما دور الأم في تنشئة الطفل قرآنيًّا؟

لها دور هام وبارز ومحوري في التعليم والتحفيظ والمتابعة، فهي الأقرب منه، وتمثل له القدوة الأولى.

الكاتب : أ. بشار حمو

شارك المقال مع اصدقـائك:

zuolfa app

سجل معنا وابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

إذا كنت ولي أمر ترغب في تعلم ولدك أو تعلمك بنفسك تلاوة القرآن الكريم أو اللغة العربية عن طريق تطبيق زلفى
شارك معنا اسمك ورقم هاتفك (وتساب) وترقب تواصلنا معك لنمنحك فرصة تجريب التطبيق

تسجيل سريع في تطبيق زلفى

سجل معنا وابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

إذا كنت ولي أمر ترغب في تعلم ولدك أو تعلمك بنفسك تلاوة القرآن الكريم أو اللغة العربية عن طريق تطبيق زلفى
شارك معنا اسمك ورقم هاتفك (وتساب) وترقب تواصلنا معك لنمنحك فرصة تجريب التطبيق

تسجيل سريع في تطبيق زلفى

نسعى نحو العلوم زلفى
تعلم – استمتع – نافس

لنبقى على تواصل
حمل تطبيق زلفى الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2026 تطبيق زلفى

نسعى نحو العلوم زلفى
تعلم – استمتع – نافس

لنبقى على تواصل
حمل تطبيق زلفى الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2026 منصة زلفى