شهر القرآن

الغائب الذي يشتاقُ إليه المسلمون يطل علينا بعد أحد عشر شهراً يأتي بموعده  لنهنئ أنفسنا ببلوغه ونسعى لمرضاة الله فيه.

يشد بعضنا أزر بعض، تتجافى فيه الجنوب عن المضاجع، ندعو فيه ربنا خوفاََ وطمعاََ.

شهر رمضان المبارك اختصه الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن، فقال:

﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾[سورة البقرة]

ابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

تسجيل سريع في تطبيق زلفى
جدول المحتويات
ابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

اقتران شهر رمضان بالقرآن

قيل في اختصاص شهر رمضان بالقرآن الكريم: إن الرسول _عليه الصلاة والسلام_ عندما كان يتحنث لله في غار حراء كان يصوم لله، ويتفكر في مخلوقاته، ونزل عليه الوحي أول مرة في شهر رمضان، فجاء فرض الصيام.

ومعلوم أن أعظم ليلة للمسلم هي ليلة القدر في العشر الأخير من شهر رمضان، وفيها أُنزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ومنه نزل منجماََ على رسول الله خلال ثلاث وعشرين سنة من الدعوة.

فلماذا كان هذا الاهتمام بالقرآن في هذا الشهر المبارك؟

علاقة شهر رمضان بالقرآن

ما كان قد فرض الله في قرآنه في غير أيام هذا الشهر الفضيل لزوم قراءة القرآن بهذه الوفرة والانقطاع له، فقد جاء قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَیۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَیَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ یَضۡرِبُونَ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُوا۟ مَا تَیَسَّرَ مِنۡهُۚ﴾ [سورة المزمل]

فقد يكفي المؤمن في أيام حياته المشغولة بطلب الرزق والجهاد في سبيل الله قراءة ما تيسر من القرآن للتمسك بحبل الله القرآن الكريم، وهذا ما يعد تقصيراََ وضعفاََ في الإيمان لمن أدركه رمضان ولم ينكب على قراءة القرآن في شهره الكريم.

نزول القرآن ليلة القدر

ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم _: “تَحرّوْا لَيْلةَ القَدْرِ في الوتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ منْ رَمَضَانَ”.

وقال الله عز وجل: ﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی لَیۡلَةࣲ مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِینَ﴾ [الدخان ٣]

ومحروم من حرم بركتها لقوله _صلى الله عليه وسلم _: “قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترَضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألْفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَيرَها فقد حُرِمَ”.

الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأخير

 كان الاعتكاف من سنة النبي _عليه الصلاة والسلام_ المؤكدة، ومن بعده الخلفاء الراشدين والتابعين في القرون الأولى والعلماء الربانيين من بعدهم.

وتتجلى فريضة الصوم وارتباطها الوثيق بالقرآن من نسك ترك الطعام والشراب الحلال تعبداََ لله من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والاعتكاف في العشر الأخير في المساجد تلاوةً للقرآن الكريم، وصلاةً وقياماََ به بالأسحار، لما يتهيأ للمؤمن من لذة العبادة بعد ترك الشهوات وكسر هوى النفس والإقبال على القرآن غذاء الروح، وشفاء الصدور واطمئنان القلوب الذي يتجلى له بالتدبر والعمل.

شفاعة القرآن والصيام للعبد يوم القيامة

الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة،لحديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم _: “يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفِّعني فيه، قال: فيشفعان”.

فرض الله صيام رمضان لتحقيق التقوى

قال: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٨٣].

ثم قال ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ﴾ [البقرة ].

هدى الله المؤمنين لصيام شهر رمضان، ومن خلال العلم والتجربة اهتدى الناس للصيام المتقطع الذي يستمد نظامه من الصيام الإسلامي لمدة تترواح بين اثنتي عشرة ساعة إلى ثمانية عشرة ساعة؛ لتحسين صحتهم الجسمية.

وهدى القرآن إنما يكون للمؤمنين الموقنين الذين ينتفعون بهديه، ويقبلون على نوره، فإذا ما تحققت التقوى وُفِّق لهدايات القرآن.

﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ [الإسراء ٩].

الرحمة المهداة من رب العالمين في شهر رمضان والقرآن

شهر رمضان نفحة من نفحات رحمة الله تتنزل في هذا الشهر الكريم، لقول رسول الله _صلى الله عليه وسلم _: “إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ”.

كذلك القرآن أنزله الله رحمة لعبادة ليبين لهم طريق الحق من طريق الشر؛ قال سبحانه عز من قائل: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَاۤءࣱ لِّمَا فِی ٱلصُّدُورِ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [يونس ٥٧]

﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ ۝٧٧ ﴾[سورة النمل]

فكم من آيةٍ مسحت دمعة محزون! وكم آيةٍ ربطت على قلب مكلوم، أو واست ألم مفجوع!

جاء في الحديث الشريف: “ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت اللهِ يَتلون كتابَ الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلَتْ عليهم السكينة، وغَشِيتهم الرحمةُ، وحفَّتهم الملائكة، وذكرَهم الله فيمَن عنده”.

القرآن يدعو إلى الخُلُق القويم وكذلك الصيام وسائر العبادات

إن تخلق المؤمن بالخلق الحسن يحتاج منه مجاهدة ومصابرة، وهذا ما يحث عليه القرآن في الكثير من الآيات: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ [الإسراء ٩]

وكذلك الصيام وسائر العبادات لما جاء في الحديث الشريف في الصيام: “من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.

وقول رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ داعياََ للصبر على إساءة الآخرين: “الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم ، إني صائم”.

وكقوله تعالى عن الصلاة لمن أقامها حق إقامتها كان لزاماََ عليه انتهاءه عن الفحشاء والمنكر: ﴿ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ﴾ [العنكبوت ٤٥]

وكذلك الحج إذ يقول سبحانه وتعالى:

﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَـٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ [البقرة ١٩٧]

العبادات في الإسلام تأتي لتعزيز خلق القرآن.

جزاء الصائم وقارئ القرآن

جاء في تفسير الحديث عن الصوم: “فإنه لي وأنا أجزي به”: أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي عُبِدَ الله بها وحده ولم يعبد أحد سوى الله بالصيام، أي لم يتقرب المشركون على مختلف العصور لمعبوداتهم بالصيام، وقيل: لأن الصوم بعيد عن الرياء لخفائه.

وقيل: إن الله تعالى هو المتفرد بعلم ثوابه وتضعيف الحسنات عليه.

وكذلك أجر قارئ القرآن على الله: “يقال لقارئ القرآن: اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها”.

فسبحان الله الكريم المجازي بالإحسان إحساناََ وتفضلاََ.

الفرح بالصيام وبقراءة القرآن

ورد في الحديث الشريف: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه”.

فيفرح إذا أكل وشرب وابتلت عروقه بعد ظمأ النهار وجوع البدن فيه، ويفرح إذا لقي ربه بتلك العبادة التي خص لها الرحمن باباً  في الجنة سمي (باب الريان) يدعى إليه الصائمون.

وكان ذلك الفرح فرعاََ خاصاََ من الفرح الذي نوهت إليه الآية الكريمة في

قوله تعالى: ﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ﴾ [يونس ٥٨]

فجاء تفسيرها بفضل الله على الناس بهدايتهم إلى الإيمان ورحمته المتمثلة بنزول القرآن، وهو خير مما يفرح به أهل الدنيا بمتاع الغرور فيها من مال وولد وسواها.

الدعاء في الصيام والدعاء في القرآن

قال عز من قائل في وسط آيات الصيام:

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لِی وَلۡیُؤۡمِنُوا۟ بِی لَعَلَّهُمۡ یَرۡشُدُونَ﴾ [البقرة ١٨٦]

وإذا كان المسلم مطالباً بالدعاء لربه على كل حال لقول رب العزة:

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِیۤ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِی سَیَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِینَ﴾ [غافر ٦٠] فإن مظنة الإجابة من الله تعالى مقرونة بالتقرب لله بالصالح من الأعمال ولا سيما الصيام، لذلك لا ننسى أن ندعو الله خلال النهار أثناء صومنا وعند إفطارنا كما ندعو لأنفسنا في السجود لاقترابنا من خالقنا بتذللنا في عبادة الواحد الأحد الجبار المتكبر.

رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن في شهر رمضان

معاهدة جبريل لرسول الله القرآن جاء في الصحيحين: “أن جبريل عليه السلام كان يلقى النبي _صلى الله عليه وسلم _ في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن”.

فحري بكل مؤمن أن يتأسى برسول الأمة و أمين الوحي بمدارسة القرآن في هذا الشهر الفضيل قراءة وصلاة وتدبراََ وعملاََ.

نماذج قراءة القرآن في هذا الشهر الكريم

إذا علمنا أن الصحابة الكرام كانوا يحزبون القرآن يختمونه في كل سبعة أيام مرة، وأن الشافعي كان له ستون ختمة في هذا الشهر، والبخاري يختمه كل نهار مرة، ويصلي به كاملاََ كل ثلاث ليال، فحري بنا أن نختم القرآن في هذا الشهر أكثر من ختمة متأسين بهم، متنافسين في ذلك ولا أقل من أن يختمه مرة واحدة؛ وإن لم يفرض علينا ذلك ولكن تقرباََ وسعياََ لمرضاة ربنا.

كراسة القرآن في رمضان

من المفيد أن يعمل المسلم برنامج ختمات متعددة للقرآن في رمضان، ويتخذ كراسة يسجل فيها  ملاحظات استوقفته عند كل آية استشكلت عليه، فيبحث في تفاسير ميسرة، ويستمع لتدبرات الشيوخ وما قاله العلماء فيها، ويشير إلى آيات حركت شيئاََ داخله، محفزاََ للتغيير للأفضل أو استنهاضاََ لعبادة غفل عنها، أو متعهداََ الإقلاع عن ذنب تنبه لبغض الله له أثناء تلاوته رسائل آيات ربه.

خاتمة

المؤمن الحصيف الذي تذوق حلاوة الأنس بكلام ربه في الشهر الفضيل، وتعرض لنفحات رحمة الله في صيامه وتلاوته كلام ربه، يتلقى آياته كرسائل ربانية مهمة موجهة له بذاته كما كانت موجهة للسابقين المقربين من قبله، فيصعب عليه هجران القرآن بعد انقضاء هذا الشهر المبارك، وسيتخذ كلام ربه وما دوّنه في ملاحظاته شموعاََ تنير بقية سنته منتظراََ إيقاد سراج إيمانه، مجدداََ مترقباََ لرمضان المقبل عقب سنة إن كان من أهل هذه الدنيا.

الأسئلة الشائعة عن شهر القرآن

لماذا سمي شهر رمضان بشهر القرآن؟

لما كان تقدير رب العالمين نزول القرآن من اللوح المحفوظ في السماء السابعة إلى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر كانت النفوس مهيأة للإقبال على كلام ربها بعد ترك الشهوات المباحة نهارات رمضان، والقيام بآياته في تهجده بلياليه.

كيف نترجم الارتباط بين القرآن وشهر رمضان؟

– تتهيأ قلوب المؤمنين لتلقي كلام ربهم في أيام شهر الصيام المشحون بالإيمان؛ إذ تصفد فيه شياطين الإنس والجن، ويقل الانصراف لشهوات المسلم المباحة، فيصطفون في صلاة التروايح وكأنهم في حال يقارب حال الملائكة التي تتلقى أوامر الله ولا يستكبرون عن عبادته.

هل ختم القرآن واجب على كل مسلم في رمضان؟

– ليس بواجب يحتم العقاب تركه، ولكن بالقرآن يتجدد الإيمان، ورمضان شهر القرآن، وهو من سنة المصطفى؛ إذ كان يراجع جبريل معه القرآن في رمضان.

كيف نعيش بعد رمضان؟

– استصحاباََ للصيام والقيام وتلاوة القرآن، وتجنب هجرانه بعد رمضان، ومراقبة القول والعمل تحقيقاََ للتقوى بكل مواسم حياتنا، فلا تدري نفس ماذا تكسب غداََ وما تدري بأي أرض تموت، وهل سيكتب لها رمضاناََ آخر أم لا.

الكاتبة: آ. رشا ميا

شارك المقال مع اصدقـائك:

zuolfa app

سجل معنا وابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

إذا كنت ولي أمر ترغب في تعلم ولدك أو تعلمك بنفسك تلاوة القرآن الكريم أو اللغة العربية عن طريق تطبيق زلفى
شارك معنا اسمك ورقم هاتفك (وتساب) وترقب تواصلنا معك لنمنحك فرصة تجريب التطبيق

تسجيل سريع في تطبيق زلفى

سجل معنا وابدأ تجربة تطبيق زلفى لتعلم القرآن واللغة العربية

إذا كنت ولي أمر ترغب في تعلم ولدك أو تعلمك بنفسك تلاوة القرآن الكريم أو اللغة العربية عن طريق تطبيق زلفى
شارك معنا اسمك ورقم هاتفك (وتساب) وترقب تواصلنا معك لنمنحك فرصة تجريب التطبيق

تسجيل سريع في تطبيق زلفى

نسعى نحو العلوم زلفى
تعلم – استمتع – نافس

لنبقى على تواصل
حمل تطبيق زلفى الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2026 تطبيق زلفى

نسعى نحو العلوم زلفى
تعلم – استمتع – نافس

لنبقى على تواصل
حمل تطبيق زلفى الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2026 منصة زلفى